كلمة حق ووقفة انصاف

في زمنٍ تتقلّب فيه المواقف، وتتبدّل فيه الوجوه، ويبحث فيه الإنسان عن صدرٍ صادق وضميرٍ نقي، يبرز أشخاص قلائل يثبتون لنا أن  الأخلاق ما زالت باقية، وأن الرجال مواقف قبل أن تكون كلمات. 
ومن بين هؤلاء الرجال يقف سفير السلام  الشيخ قاسم احمد مساعد جميل 
 شامخًا بأخلاقه الرفيعة ومواقفه العظيمة التي لا تُنسى.
إن الحديث عن  الشيخ قاسم جميل  ليس مجرد ثناء عابر، بل هو اعتراف بفضل وإنصاف لصاحب قلب كبير وروح أصيلة. وسفير سلام  قدير  فقد عرفته كما يعرف المرءُ النبع الصافي؛ كلما اقتربت منه وجدته أنقى، وكلما تعاملت معه اكتشفت معدنه الحقيقي الذي لا تزيده الأيام إلا لمعانًا.
الشيخ قاسم جميل  رجل من رجال الرعيل الاول رجلٌ إذا وعد أوفى، وإذا حضر أكرم، وإذا وقف معك جعلك تشعر أن الدنيا بخير. رجلٌ يحمل الشهامة في طبعه، والكرم في يده، والوفاء في قلبه، فلا يترك صديقًا في ضيق، ولا يتأخر عن كلمة حق، ولا يتردد في مدّ يد العون لمن يحتاجها.
مواقفه العظيمة لا تُحصى، وطيبته لا تُقاس، وتواضعه يزيده رفعةً في عيون كل من عرفه. ولعل أجمل ما يميّزه أن أخلاقه ثابتة، لا تتبدل، ولا تتغير مهما تغيّرت الظروف أو تبدلت الأحوال، وكأن الله وضع في قلبه من النور ما يكفي لأن ينعكس على كل من حوله.
إن تقديم الشكر له ليس واجبًا فقط، بل شرف لمن عرفه، لأن أمثاله  قدوه المجتمع  وامثاله يعلموننا أن الوقفة الصادقة لا تُشترى، وأن الرجال العظماء يُعرفون من أثرهم في القلوب قبل أفعالهم في المواقف.
فشكرًا لك  شيخنا  القدير … شكرًا لروحك الطيبة، ولأخلاقك الرفيعة، ولمواقفك التي تُحفر في الذاكرة بكل فخر وامتنان.

بقلم سفير السلام الدولي م/محمد عبدالكريم الشعيبي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعريف السلوك الخاص والعام

الأخلاق عبادة