المشاركات

عرض المشاركات من يناير, 2026

معنى غياب الاحساس في علم النفس

صورة
هناك لحظة معينة... لحظة لا تقال يحس فيها الجسد الأنثوي أن اللمسة (لا تنتمي). لمسة... بلا توقيع. بلا كاريزما. بلا أثر. 🚫 لحظة اللمس… الانكماش الصامت!! حين يمد يده لا يحدث الرفض الظاهر... بل الرفض الداخلي. 👈 ظهرها يتخشب لثانية. 👈 أنفاسها تتباطأ. 👈 عقلها يرفع جدرانا نفسية ليمنع أي إحساس زائد. إنه جمود فسيولوجي يشبه آلية النجاة من موقف غير مرغوب لكنها تخفيه بابتسامة صغيرة كي لا تصنع حربا داخل بيتها. هي لا تقول (توقف) لكن جسدها يقول (هذه اللمسة لا تشعل شيئا). أثناء العلاقة... تنسحب إلى الداخل!! 🚫 جسدها لا يتحرك. 🚫 صوتها لا يصدر. لكن ما يحدث داخل رأسها!! 🚫 فراغ. 🚫 لا شهقة. 🚫 لا هوس. 🚫ولا شرارة. تدخل في وضع يسمى نفسيا (الانفصال اللحظي). آلية يستخدمها الدماغ ليطفئ الوعي حين يكون الفعل بلا رغبة. قد تفكر في شيء تافه مثل (الغسالة... موعد غدا... رسائل الهاتف أو حتى لا شيء). المهم... أن لا تشعر. لأن الشعور هنا يذكرها بأنها في علاقة لا تشبهها. 🚫 بعد انتهاء العلاقة... لحظة المرآة!! (الأنثى) التي لم تستقبل الرجل برغبة تذهب مباشرة إلى المرآة. تنظر إلى نفسها... ليس لتصلح شعرها بل لتتأكد من أن...

يؤدي التذمر المزمن إلى تنشيط متكرر لشبكات الدماغ المسؤولة عن رصد التوتر والتهديدات، مما يعزز أنماط الخوف والسلبية.

صورة
يؤدي التذمر المزمن إلى تنشيط متكرر لشبكات الدماغ المسؤولة عن رصد التوتر والتهديدات، مما يعزز أنماط الخوف والسلبية. ومع التكرار، تتقوى هذه الدوائر العصبية من خلال المرونة العصبية، مما يجعل الدماغ أكثر استجابة للمشاكل المتصورة. وبمرور الوقت، قد تؤدي هذه الحساسية المفرطة إلى زيادة مستويات التوتر الأساسية والتقلبات العاطفية. يتعلم الدماغ تلقائيًا اللجوء إلى التفسيرات السلبية لأن هذه المسارات هي الأكثر استخدامًا. يدعم هذا التفسير أبحاث علم الأعصاب العاطفي، وقد نوقش في منشورات كلية الطب بجامعة ستانفورد.

التخبيب لايبرر

حين تحول الفضفضه الى جريمه اخلاقيه تبدأ الحكاية دائمًا بشكل يبدو بريئًا امرأة متزوجة تشتكي، تفضفض، تحكي عن زوج #قاسي، #بارد، #معدوم مشاعر. لا تطلب خيانة، ولا تلمّح لزنا، فقط تبحث  كما تزعم  عن أذن تسمع وقلب يفهم.  وهنا يظهر رجل يظن نفسه مختلفًا، أرقى، أحنّ، وأذكى من زوجها، فينصّب نفسه #منقذًا نفسيًا، ويقع في الفخ وهو يبتسم. ولان الأنوثة المُدللة بارعة في هذا المشهد؛ لا تكذب صراحة، لكنها تختار من القصة ما يخدم دور الضحية، وتترك ما يكشف مسؤوليتها.  مع الوقت، تتحول الفضفضة إلى مقارنة، والمقارنة إلى نفور، والنفور إلى كراهية صريحة للزوج. ليس لأن الزوج ازداد سوءًا، بل لأن هناك رجلًا آخر صار مرآتها الجديدة، يلمّع نفسه على أنقاض بيت غيره. وهنا يقع التخبيب، لا كفعل فجّ، بل كهدم بطيء للوعي. التخبيب لا يحتاج لمسًا ولا لقاءً ولا خيانة جسدية، يكفي أن تصبح أنت المساحة العاطفية البديلة، وأن تشاركها شكواها، وتؤكّد لها صراحة أو ضمنًا  أنها تستحق أفضل مما هي فيه.  لحظة أن تميل بقلبها بعيدًا عن زوجها، فأنت شاركت في الجريمة، حتى لو أقسمت أنك #محترم. الدين كان واضحًا وصريحًا حي...