معنى غياب الاحساس في علم النفس
هناك لحظة معينة... لحظة لا تقال يحس فيها الجسد الأنثوي أن اللمسة (لا تنتمي). لمسة... بلا توقيع. بلا كاريزما. بلا أثر. 🚫 لحظة اللمس… الانكماش الصامت!! حين يمد يده لا يحدث الرفض الظاهر... بل الرفض الداخلي. 👈 ظهرها يتخشب لثانية. 👈 أنفاسها تتباطأ. 👈 عقلها يرفع جدرانا نفسية ليمنع أي إحساس زائد. إنه جمود فسيولوجي يشبه آلية النجاة من موقف غير مرغوب لكنها تخفيه بابتسامة صغيرة كي لا تصنع حربا داخل بيتها. هي لا تقول (توقف) لكن جسدها يقول (هذه اللمسة لا تشعل شيئا). أثناء العلاقة... تنسحب إلى الداخل!! 🚫 جسدها لا يتحرك. 🚫 صوتها لا يصدر. لكن ما يحدث داخل رأسها!! 🚫 فراغ. 🚫 لا شهقة. 🚫 لا هوس. 🚫ولا شرارة. تدخل في وضع يسمى نفسيا (الانفصال اللحظي). آلية يستخدمها الدماغ ليطفئ الوعي حين يكون الفعل بلا رغبة. قد تفكر في شيء تافه مثل (الغسالة... موعد غدا... رسائل الهاتف أو حتى لا شيء). المهم... أن لا تشعر. لأن الشعور هنا يذكرها بأنها في علاقة لا تشبهها. 🚫 بعد انتهاء العلاقة... لحظة المرآة!! (الأنثى) التي لم تستقبل الرجل برغبة تذهب مباشرة إلى المرآة. تنظر إلى نفسها... ليس لتصلح شعرها بل لتتأكد من أن...